الملك يُطلق مشاريع لفائدة سُجناء سابقين وضحايا الإدمان
اتسم النشاط الملكي، اليوم الثلاثاء، بتدشين وإطلاق مشاريع اجتماعية لفائدة السجناء السابقين بهدف إعادة إدماجهم في المجتمع، وأيضا لصالح الشباب ضحايا الإدمان والأطفال المعالجين بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بالعاصمة العلمية.
وأشرف الملك محمد السادس على تدشين مركز للمصاحبة وإعادة الإدماج، والمُنجَز من لدن مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، وذلك بكلفة إجمالية بلغت 3.5 ملايين درهم.
ويواكب المركز الجديد السجناء السابقين في رغبتهم نحو الاندماج في الحياة العائلية والاجتماعية والمهنية داخل محيطهم القريب، وذلك لفائدة السجناء السابقين الحاملين لمشاريع فردية تمت صياغتها انطلاقا من عملية تشخيص مشترك تم القيام بها من قبل مصلحة التهييء لإعادة الإدماج خلال فترة قضاء العقوبة.
وسلم الملك، خلال هذه المناسبة، عددا من الشيكات والتجهيزات المختلفة تصل قيمتها الإجمالية إلى 675 ألف درهم لفائدة 26 من السجناء السابقين الحاملين لمشاريع.
وقام العاهل المغربي أيضا، اليوم بفاس، بإعطاء انطلاقة أشغال إنجاز مشروعين اجتماعيين يهمان التكفل بالشباب ضحايا الإدمان٬ وتحسين الظروف الاستشفائية للأطفال المعالجين بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني .
ويهدف المشروع الأول، المُنجَز من قِبل مؤسسة محمد الخامس للتضامن، إلى إعادة إدماج الأشخاص المعنيين وتأطير وتكوين الجمعيات في مجال التقليص من الأضرار٬ خاصة عبر تنفيذ وتطوير العمل الميداني لفائدة الشباب.
أما المشروع الثاني، الذي أشرف عليه الملك، فيرمي إلى "تمكين الطفل المريض من الاستمرار في ممارسة أنشطته الاجتماعية والثقافية، والحفاظ على الروابط المادية والرمزية مع العالم الخارجي، والحصول على ولوج حر ومستقل للترفيه والثقافة، ومواصلة التمدرس".