"ما تقيسنيش" تغلق حسابَي أحرار والمختار على موقع التواصل فَايْسْبُوك
صفحة مغربية على الفايسبوك، تضم أزيد من 93 ألف معجب، تتحرك ضمن حملة واسعة تستهدف بالحذف حسابات شخصية لعدد كبير من "الفتيات المغربيات البعيدات عن أخلاقيات الدين الإسلامي" حسب الساهرين وراء هذا التعاطي.. كما تقدم على استهداف حسابات بعض الشباب الذين "لا تربطهم علاقات ود مع معجبي الصفحة" أو أولئك الذين "يشجعون الحرية الفردية داخل المجتمع المغربي".
الصفحة المعروفة بـ"ما تقيسنيش" تعمل على تحديد وقت معين من أجل الهجوم على حساب ما، وذلك عبر حشد عدد كبير من معجبي الصفحة للضغط على زر "إشعار" بحساب الفايسبوك للمستهدف.. بعدها يعمل موقع التواصل الاجتماعي على تحديد غير المرغوب فيه باعتباره "مخالف لقواعد الاستخدام"، وعند البصم على عدد كبير من "الإشعارات" يحذف الحساب أوتوماتيكيا مع إمكانية كون التوقيف مؤقتا.
من ضحايا "مَا تقيسنيش" تتواجد الفنانة لطيفة أحرار، التي استطاعت استرجاع حسابها في وقت لاحق، والصحافي المختار لغزيوي، إضافة لأخريات وآخرين.
مدير الصفحة يقول إن الهدف هو: "حماية الإسلام من العابثين به ممن يريدون تحليل ما حرم الله تحت اسم الحرية الفردية"، وأن الصفحة "تجاهد إلكترونيا من أجل إسقاط رموز الفساد الفايسبوكي..".
هذا التحرك دفع إلى تحريك عريضة احتجاجية يراد منها جمع أكبر عدد من التوقيعات لمطالبة إدارة الفايسبوك بغلق "ما تقيسنيش"، إذ يقول علي بيدار، المبادر إلى لم التوقيعات، إنّ مثل هذه التعاملات "تهين كرامة الإناث من المغرب، كما تكرس المادية والسطحية بين الشباب المغربي، وتسمح للأجانب بالتطاول على المغربيات وإصدار أحكام مسبقة عليهنّ، إضافة لعملها على تسخير طاقات الشباب في قضايا تافهة".