سياسة

اخبار الرياضة

عين على الفايسبوك

فايسبوكيون يُضربون عن الطعام تضامنا مع معتقلي 20 فبراير



فايسبوكيون يُضربون عن الطعام تضامنا مع معتقلي 20 فبراير
"معيدين وماواكلينش"..هذا هو اسم الحدث الفايسبوكي الأبرز لهذا الأسبوع، حيث قرر مجموعة من النشطاء داخل حركة 20 فبراير التضامن مع زملائهم المعتقلين البالغ عددهم قرابة الثمانين، وذلك عبر تنظيم إضراب عن الطعام يوم عيد الأضحى سيستمر 24 ساعة، يهدف حسب منظميه إلى إرسال رسالة عميقة إلى الدولة والمواطنين مفادها أن قضية "المعتقلين أهم بكثير من قطع اللحم".
وقد أتت هذه المبادرة مباشرة بعد قرار أسرة عبد الحليم البقالي عدم التضحية خلال هذا العيد، تضامنا مع ابنها الوجه الناشط للحركة العشرينية والمعتقل في إطار أحداث بني بوعياش، وكذلك بعد قرار معتقل الحركة ذاتها في الدار البيضاء سمير برادلي الدخول في إضراب عن الطعام يوم العيد احتجاجا على الحكم القاسي في حقه رفقة الكثير من زملاءه والذي وصل ل10 أشهر، ومطالبة منه بتغيير صفة المعتقلين إلى سجناء الرأي، وهو ما يطالب به كذلك منظمي هذه المبادرة.
ومن جهتها، أفادت إلهام بنيحيى، من الداعيات الأوائل لهذا الإضراب، أن هناك مجموعة من تنسيقيات حركة 20 فبراير التي قررت المشاركة بشكل رسمي في الإضراب كتنسيقية مكناس، الدار البيضاء، سيدي إفني، وسطات، وبعض النشطاء من بلجيكا، متحدثة أنه في ظرف 3 أيام، وصل عدد المشاركين في الإضراب إلى 240 بعدما كانوا في البداية فقط ثلاثة، وهو ما اعتبرته شيئا مشجعا.
وأضافت إلهام أن هذا الإضراب عن الطعام لا علاقة له بحركة"مامعيدينش" الداعية إلى عدم الاحتفال بعيد الأضحى، ف"نحن سنحتفل بالعيد وأغلب المشاركين في الإضراب سيقومون بجميع شعائره التي يحث عليها الدين، غير أننا سنمتنع عن الأكل فقط تنديدا منا بالظلم الذي يتعرض له أصدقاءنا"، تقول إلهام التي اعترفت بصعوبة انتشار الإضراب على مستوى عال على اعتبار خصوصية مناسبة عيد الأضحى بالمغرب.
جدير بالذكر، أن أحكاما بالسجن صدرت في حق مجموعة من نشطاء حركة 20 فبراير، بتهم " إهانة موظفين عموميين أثناء أداء مهامهم والتهديد بارتكاب جنايات وجنح ، والعصيان وعرقلة حرية العمل ، وإتلاف ممتلكات الدولة وقطع الطريق بواسطة متاريس"، وهو ما أدانته الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، التي رأت أن هذه المحاكمات "جائرة" وتهدف إلى "معاقبة شباب الحركة على استمرار المطالبة بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية".