سياسة

اخبار الرياضة

عين على الفايسبوك

ربّاح: ثقافة "الهمزة" والغش تجعل اقتصاد ونقل المغرب في خطر



ربّاح: ثقافة "الهمزة" والغش تجعل اقتصاد ونقل المغرب في خطر

أفاد عبد العزيز رباح وزير التجهيز والنقل، أن حرب الطرق اليوم في المغرب والتي تخلف الآف من الضحايا تنتج حوالي 14 ألف عائلة مكلومة، مشددا على ضرورة محاربة ما وصفه بـ"ثقافة الهمزة والغش" التي "تجعل نقلنا واقتصادنا في خطر" يقول وزير التجهيز والنقل.
وجدد رباح خلال اللقاء الصحافي المنعقد أمس الجمعة بمدينة الحسيمة تخليدا لليوم الوطني للسلامة الطرقية برسم 2013، والذي جاء على هامش فعاليات الدورة الأولى لقافلة التنمية والسلامة الطرقية، المنظمة من طرف اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، (جدد) التأكيد أنه من خلال الدراسات "التي قمنا بها حول حوادث السير، تبين لنا أن 80 في المائة من عوامل المحددة لحوادث السير سببها السلوك البشري".
وذكر في هذا السياق التساهل في المراقبة من طرف رجال الدرك والأمن، والسائقين، والمسؤولين عن الحالة الميكانيكية للعربات، مشيرا إلى أن نتيجة مباشر للغش الذي تعاني منه الإدارة المغربية، على جميع المستويات.
رباح قال خلال اللقاء والذي اختارت له اللجنة الوطنية لوقاية من حوادث السير لهذه المسيرة الاولى شعارا "4000 قتيل ..مسؤوليتنا كاملين!"، أن "مقاربتنا لمواجهة هذه الآفة مندمجة ومتكاملة لمواجهة"،، مذكرا في هذا السياق بمخطط 2012 - 2016 الخاص بهذا المجال والذي سيكلف ميزانية الدولة مليوني درهم من الاستثمارات لتطوير كافة الإمكانيات والآليات اللوجستية والتكنولوجية للمساهمة في التقليص من حوادث السير.
وأشار رباح إلى توقيع وزارة التجهيز والنقل لعدد من الاتفاقيات خصوصا مع وزارة الصحة تهدف إلى تعزيز بنيات المستعجلات الطبية باعتبار أن 30 في المائة من المصابين يتوفون بعد حوادث السير، إضافة إلى وزارة التربية الوطنية لتكوين النشأ على ضرورة احترام قواعد السير ومع وسائل الإعلام للتواصل مع المغاربة بكافة اللغات والأساليب، بالإضافة إلى المجلس العلمي الأعلى وذلك عن طريق المساجد لكون 12 مليون مغربي يرتادون المساجد.
وفي هذا الاتجاه أبرز وزير التحهيز والنقل أن كافة هذه الاتفاقيات تندرج في إطار مقاربة جديدة ترتكز على ضخ دينامية جديدة بين المتدخلين والرفع من الاستثمار في الصيانة الطرقية للمساهمة في سلامة المواطنين إضافة إلى معالجة سلوكهم في مجال السير الطرقي.
هذا وأعطى الوزير رباح صبيحة الجمعة من ساحة الأمم المتحدة بطنجة فعاليات الدورة الأولى لقافلة التنمية والسلامة الطرقية، بجهة الشمالية للمملكة، وذلك بهدف إعطاء الإشعاع لهذه الجهة والتعريف بالمؤهلات التي تتوفر عليها وتقديم مشاريع السلامة الطرقية.
كشفت معطيات حديثة لوزارة التجهيز ونقل تراجعت حوادث السير خلال 11 شهرا من السنة الماضية مقارنة مع نفس المدة برسم سنة 2011، فمقابل 61 ألف و863 حادثة سنة 2012 سجلت سنة 2011 67 ألف و785 حادثة، ومقابل 3767 قتيل بسبب حرب الطرق سجلت سنة 2011، 4107 قتيلا، وذلك وفق الإحصائيات المؤقتة للجنة الوطنية للسلامة الطرقية.
وفي السياق ذاته، تراجع عدد المصابين بجروح خطيرة، حيث بلغ سنة 2012(10آلاف و938 مصابا)، مقابل (11ألف و886 مصابا)سنة 2011، فيما سجلت خلال السنة الماضية (82ألف و238 مصابا بجروح طفيفة)مقابل (89 ألفو799 مصابا) برسم سنة 2011.
وفيما يتعلق بالجهات، تحتل جهة سوس ماسة درعة المرتبة الأولى من حيث عدد قتلى حوادث السير (73قتيلا)مقابل 3 قتلى بجهة وادي الذهب لكويرة التي احتلت السنة الماضية المرتبة الأخيرة، فيما تم تسجيل 48 قتيلا بجهة فاس بولمان، و(38 قتيلا)بجهة البيضاء و(28 قتيلا )بجهة تازة الحسيمة تاونات.