وزارة الداخلية: لم يمُت أي مغربي بسبب البرد القارس
لم تحدث أية خسائر بشرية في المغرب بسبب موجة البرد القارس..هذا ما أكدته وزارة الداخلية رسميا، في بلاغ لها صدر اليوم، حيث نفت ما وصفتها بالشائعات التي "تناقلتها بعض وسائل الإعلام المكتوبة والالكترونية بشأن حدوث خسائر بشرية بسبب موجة البرد التي تجتاح بعض مناطق المملكة".
وأفاد بلاغ وزارة الداخلية بأنها "أصدرت تعليماتها للولاة والعُمال المعنيين لتفعيل مراكز القيادة الإقليمية لمتابعة الاضطرابات الجوية٬ بتعاون وثيق مع المصالح المختصة بوزارة التجهيز والنقل ووزارة الصحة والدرك الملكي والوقاية المدنية٬ فضلا عن المنتخبين المحليين وممثلي المجتمع المدني".
ولم يفت الوزارة التذكير بما قامت به من مجهودات تهم "تنفيذ المخططات العملية التي أعدتها الأقاليم المعنية والإشراف والتنسيق بالنسبة لعمليات إزاحة الثلوج وتوزيع المواد الغذائية٬ فضلا عن الحملات الطبية"، وذلك منذ الإعلان في بداية نونبر 2012 من قبل مصالح الأرصاد الجوية الوطنية عن إنذار ينبئ بسقوط ثلوج في المرتفعات العليا.
وعزا البلاغ ذاته عدم وقوع أية خسائر بشرية بسبب موجة البرد التي تجتاح عدة مناطق في البلاد إلى ما اعتبرته "تدابير هامة اتخذتها في الوقت المناسب٬ حيث تم فك العزلة عن جميع الدواوير المعزولة خلال أمد قصير جدا٬ مما مكن السكان المحليين من التزود بالمواد الأساسية والاستفادة من العلاجات الطبية اللازمة"، وفق لغة البيان.
وكانت منابر إعلامية مغربية قد تحدثت أخيرا عن وفاة أربعة أطفال رُضَّع في منطقة أنفكو في جبال الأطلس بسبب البرد القارس وانخفاض درجات الحرارة، اثنان في قرية أنفكو، والثالث في دوار أغدو، والرابع ينتمي إلى دوار آيت بوعربي، وهو الوضع الذي أعاد إلى الأذهان مأساة هذه المنطقة تحديدا خلال شتاء 2007 حيث توفي أزيد من 26 طفلا رضيعا بسبب قساوة الظروف الطبيعية حينها.