البوليساريو تتهم المغرب بتصدير المخدرات لـ"تدمير" الصحراويين
اتهم محمد عبد العزيز، الأمين العام لجبهة البوليساريو الانفصالية، المغرب بـ"إنتاج وتصدير المخدرات للإساءة للقضية الصحراوية قصد تدمير المجتمع الصحراوي"، وطالب مواليه وأنصاره بـ"التجند بقوة لمحاربة آفة المخدرات ومحاصرتها في بداياتها من خلال القوانين الصارمة والحذر والاستنفار داخل الأجهزة الأمنية المختلفة".
وقال زعيم البوليساريو، في مداخلته يوم الخميس المنصرم بمناسبة افتتاحه لما يدعى السنة القضائية الجديدة، إن "المغرب الذي يزرع المخدرات ويُصدرها لا يتوانى عن استعمالها للإساءة لقضيتنا العادلة ومحاولة تدمير قيم ومثل شعبنا المستمدة من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف".
وشدد زعيم الانفصاليين على ضرورة أن تتصدى ما أسماها أجهزة الأمن والقضاء لمخططات المغرب، حتى "لا ترضخ الأجهزة المعنية للضغوط بهدف احتواء ومحاربة الآفات الاجتماعية الدخيلة على المجتمع الصحراوي"، مبديا أمنيته في أن تتجند جميع الإمكانيات لخدمة هذا الهدف وإشاعة دولة الحق والقانون"، وفق تعبير المتحدث.
وكحل لأزمة المخدرات التي قال إنها تستفحل بشدة في المجتمع الصحراوي بسبب المغرب الذي يقوم بتصديرها وإنتاجها، اقترح عبد العزيز "تنمية وترسيخ روح وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف من خلال بناء المساجد والاهتمام بالكتاتيب القرآنية، وزرع قيم الإسلام، وتوضيح حقيقة المذهب المالكي والدين الإسلامي للشباب بعيدا عن الغلو والتطرف" حسب تعبير رئيس الجبهة الانفصالية.
ولم يفت زعيم الانفصاليين أن يشير إلى ما اعتبره مكتسبات سياسية للبوليساريو، ومنها "زيارة وفد كندي والمقرر الأممي المكلف بالتعذيب، والممثل الشخصي للأمين العام روس إلى الصحراء، وانتهاء بقرار البرلمان السويدي الاعتراف بالبوليساريو"، معتبرا أن هذه كلها مؤشرات تدل على أن "مقترح الحكم الذاتي مرفوض" وفق تعبير رئيس الانفصاليين.