الربّاح: صنعْنَا مقاعِدَنَا منْ خلالِ ثقـةِ الشعب ولم تصنَعْنَـا المقاعد
قالَ وزيرُ التجهيز والنقل، عزيز الرباح، في ندوةٍ لهُ بالعاصمة الدانماركية، إنَّ البلادَ العربية ظلتْ تعاني القهر والاستبداد منذُ الاستعمار. ممَّا جعلَ الناسَ تخرجُ مطالبةَ بحقوقها المهضومة، في الوقتِ الذي دخلت فيهِ الأنظمة القمعية فِي مواجهاتٍ مفتوحة مع الشعوب، التي رابطتْ بصدور عارية لأجل تحررها من نير الاستبداد.
القياديُّ في حزب المصباح، أكدَ أنَّ المغربَ لمْ يكنْ في معزلٍ عمَّا يجري، في تذكيرهِ باحتجاجات 20 فبراير التي عمت المدن المغربية فخرجَ الملكُ بعد مدة قصيرا معلناً عن إصلاحاتٍ دستورية، أسفرت عن دستورٍ جدد بلغَ معهُ حزب العدالة والتنمية إلى السلطة، وهوَ ما تجاوزَ بهِ المغربُ حسبَ الرباح، محنةً كانتْ ستعصفُ بالبلاد وتحدثُ تصدعاً يهددُ الاستقرارَ.
وسارَ الرباح في مداخلته إلَى القولِ"نحنُ فِي الحكومة، صنعنا مقاعدنا في البرلمان عبرَ ثقة الشعب، وليستِ المقاعد هي التي صنعتنا" كما كان يفعل البعض في الزمان الغابر قبل الربيع العربي"، مضيفاً انَّ قيمة السياسيين تتحقّق بما يقدّمون لبلدانهم من أعمال؛ بيدَ أنَّ تحمُّلَ المسؤولية ليسَ بالأمر الهين حسب الرباح الذي قال (الله يكون في العون)، مؤكداً أنَّ العالم يبحث عن طريق ثالثة وهي طريق يسودها الأمن والاستقرار والتنمية والعدالة والرخاء.
الوزير الذي حلَّ بالدانمارك الأسبوع المنصرم، أوضحَ أنَّ مشروع الحكومة الحالية منبنٍ على الإصلاح السياسي وتنزيل الدستور والتحضير للجهة الموسّعة، وكذَا المحور الاجتماعي وضمانِ الصحة للجميع، علاوةً على إصلاحٍ يشملُ المقاولات، ومراجعة السياسة الضريبية المشجعة للاستثمار، والإصلاح، آملاً أن يساهمَ المهاجرونَ المغاربة في الدفعِ قدماص بالتنمية في المغرب.